السيد الطباطبائي

74

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

الراوي في ضبطه ، وكيف يمكن أن يستدل عليه السلام بآية لا سبيل للمخاطب على الحصول عليها ولو فرض و قوع التحريف . ترجمه حديث : اى هشام ، سپس خداوند نكوهش كرده آنان را كه تعقّل نمى كنند : « وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ » . و خداوند فرموده است : « إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ » و نيز فرموده است : « وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ » . سپس كثرت را نكوهش كرده و فرموده : « وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ » . و فرموده است : « أكثر الناس لا يعقلون و أكثرهم لا يشعرون » . ترجمه بيان علامه مجلسى ( ره ) : . . . . . . و اين كه گفته است : « اكثر الناس لا يعقلون » ، چنين آيه اى در قرآن ما « 1 » نيست و اين آيه در سوره لقمان و بدين صورت است « بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ » . و ممكن است در قرآن آنان بدان صورت بوده است . و همچنين در اين قرآن « أكثرهم لا يشعرون » نيز نيست . پس يا اين سخن كلام خود امام ( ع ) است نه آيه ، يا امام ( ع ) در مقام ذكر مضمون برخى آيه ها است . ترجمه فرمايش علامه طباطبائى ( ره ) : اين احتمال از او ( مجلسى ) رحمه الله ، بر قول به تحريف قرآن مبتنى است . و ما در جاى خود فساد اين قول را بيان كرده ايم . حق اين است كه اين اشتباه از خطاى نسخه برداران ، يا خطاى راوى در ضبط حديث باشد . و چگونه ممكن است امام ( ع ) سخنش را با آيه اى استدلال كند كه مخاطب هيچ دسترسى به آن ندارد گرچه فرضاً تحريف هم پذيرفته شود .

--> ( 1 ) - يعنى قرآنى كه در دست ما مسلمانان هست .